النظرية التايلورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النظرية التايلورية

مُساهمة من طرف روح الايمان في الجمعة يناير 08, 2010 6:21 pm

مقدمـــــة

يتسم العالم اليوم بسرعة التغيير تلك السمة التي أضحت ميزة لجميع أوجه النشاط البشري و إدارته للمنظمات المختلفة.

فعرف الفكر التنظيمي حركة نشيطة في نهاية القرن19 و بداية القرن20 نتيجة لظواهر ميزة هذه الفترة مثل:
التطور التكنولوجي،توسع القطاع الصناعي والطلب المتزايد على النتجات ،وهذا ماعرف بحركة الإدارة العلمية التي ضمت الكثير من الباحثين مثل:anrie_gantte_fridirick Taylor
فانصب اهتمام هؤلاء المفكرين على كيفية دراسة الأسس الكفيلة لتطوير الإنتاجية الصناعية واستهدفت الحركة تكوين توجه علمي منظم وتوظيف نتائج الدراسات لغرض الاستفادة من الطاقة البشرية بأكثر فعالية لتطوير الإنتاج.
وقد شارك في بناء هذه الإدارة أو النظرية باحثون مختلفون أهمهم فريدريك تايلور.

كل هذا و غيره سوف نتطرق له في بحثنا هذا، حيث يشمل ثلاث مباحث:
ففي المبحث الأول نتكلم عن الإدارة العلمية; عن نشأتها وتطورها واهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها.
أما المبحث الثاني فيظم فكرالادارة الذي يقوم أساسا على و استثناءا على أول مؤسس للإدارة وهو فريدريك تايلور.
وعن المبحث الثالث فجمعنا فيه التقييم بجانبيه للنظرية، كما اظفنا نقد النظرية أيضا بجانيه( المؤيد و المعارض).





• المبحث الأول: الإدارة العلمية واهم روادها

المطلب1: ماهية الدارة العلمية(النشأة، التعريف،الأسس)

النشأة:
كان الفكر الإداري سابقا مرتبطا بالأشخاص يختلف باختلاف نزعاتهم و نظرياتهم، وبالتالي لم تكن الإدارة مرتبطة ومرتكزة على أية مبادئ علمية ثابتة و لكن ملامحها تطورت مع عصر الثورة الليبرالية ،ومع دولة القانون(دولة المؤسسات).
وقد تطورت ملامح الإدارة العامة مع بداية الثورة الصناعية في انجلترا خلال نصف القرن18 ثم انتقلت إلى باقي دول أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية ، كما قد نتج عن هذه الثورة اكتشافات مختلفة حيث زاد تطور المصانع من خلال الآلات و المعدات وظهور إعداد هائلة من الأيدي العاملة و كميات كبيرة من رؤوس الأموال ،كما تميزت هذه الحقبة بتعقد العلاقات بين أرباب العمل و العمال، وانعدام الصلة المباشرة بين المنتجين و المستهلكين .
إن هذه المشاكل وغيرها أظهرت أهمية الإدارة وسلطت الأضواء على ضرورة البحث عن مبادئ و مفاهيم علمية جديدة للإدارة، فقد ترافقت حركة الإصلاح في الإدارة العامة مع حركة الإدارة العلمية التي ظهرت في الإدارة الخاصة على يد الأمريكي فريدريك تايلور والفرنسي فايول...(1).
ومن العوامل التي مهدت لظهورها:
(ا) تغير ظروف في القرن 18 نتيجة للثورة الصناعية و استخدام قوة البخار بدلا من القوة العضلية، وما استتبعه ذلك من تطور ضخم في حجم المصانع و زيادة عدد العاملين فيه و تنوع مهاراتهم
ولذلك أصبح من الضروري أيحاد أسلوب لتوجيه وإدارة هذا العدد الكبير من العاملين، وتولي ذالك في البداية صاحب المصنع أو من ينيبه ولقد تم التوصل خلال هذه الفترة ومن خلال المحاولة و الخطاء إلى عدد من الأساليب الإدارية.
(ب) قيام بعض الباحثين من رواد الإدارة العلمية بجهود جادة في هذا المضمار من خلال التجريب، وقيامهم بتقديمها لأصحاب المصانع على أنها أفكار قابلة للتنفيذ فيما يتصل بتحقيق الأهداف بأقل جهد ممكن وفي اقصر وقت.



التعريف:

ت1/ هي عملي استخدام المبادئ أو الأسس العلمية لأداء أي واجب باستخدام الأسلوب العلمي لتحليل الواجبات إلى حركات أو أجزاء، أو عناصر يمكن قياسها مع تسجيل الوقت اللازم لأداء كل حركة على حدي.
ويطلق عليها اسم دراسات الحركة و الوقت التي تهدف إلى تطوير أساليب أكثر كفاءة لأداء الواجبات عن طريق تحليل وتصنيف الواجبات المطلوبة إلى الحركات التفصيلية و معرفة مقدار الوقت الذي يستغرقه أداء كل واجب أو حركه على حدي.

ت2/ SIENTIFIC MANAGMENT هذا الاصطلاح استخدمه تايلور سنة 1882 ويسمى أحيانا بالتايلورية .TAYLORISM

فهي طريقة تنظيم صناعي مقدرة لزيادة العائد من العمل وتقوم على أساس قياس حركات العمل من اجل أن تفرض كمقنن لازم مثالي في غير اهتمام بما ينطوي عليه ذلك من أعباء سكوفيزيولوجية.
وقد قال تايلور عنها:« إن الإدارة هي إن تعرف بالضبط العمل الذي تريده ثم تتأكد إن الإفراد يؤذونه بأحسن و ارخص طريقة ممكنة »..(2).


الأسس التي تقوم عليها الإدارة:

1- استخدام الأسلوب العلمي بدلا من المعرفة التقليدية المتوارثة في تحليل العمل وتقسيمه، وتحديد خطواته و مراحله.
2- استخدام الطريقة العلمية في اختيار العمال و تدريبهم بدلا من ترك العامل يكتسب خبراته من الممارسة، أو من مشاهدة زملائه و تقليده لحركاتهم مما يزيد من كفاءتهم الإنتاجية.
3- التعاون بين الإدارة و العمال في معالجة مشكلاتهم بما لا يتعارض و مصلحة العمال، وطبقا لقواعد مدروسة حازمة مع الاخد بنظام الحوافز.
4- فصل عمليات التخطيط كمسؤولية للإدارة عن عمليات التنفيذ كمسؤولية للعمال.
5- اختيار وحدة قياس للعمل وربطها بالوقت اللازم لاداءها و اعتبار ذلك معيار لتحديد اجر العامل، وكذالك زيادة الأجر لمن يتعدى معدل الأداء المطلوب.*


(2) الإدارة العامة(العمليات الإدارية و الوظيفية العامة و الإصلاح الإداري) للدكتور طارق المجذوب-كلية الحقوق-جامعة بيروت العربية، منشورات الحلبي الحقوقية: بيروت-لبنان 2003 /ص 114
*


مبادئ الإدارة العلمية:

/1ضرورة دراسة الواجبات المطلوبة بطريقه علميه من اجل الوصول إلى الأسلوب الأفضل في تنفيذ أو أداء كل واجب.
/2التأكيد على ضرورة أن تكون قدرات الفرد ومهاراته مناسبة لطبيعة الواجبات المطلوبة للعمل الذي يؤديه (الفرد المناسب للعمل المناسب)
/3. ضرورة استخدام الحوافز المالية .
/4ضرورة تصميم أدوات العمل وأساليبه وأنظمته بطريقه تلاءم متطلبات المهنة وخصائص الأفراد الذين يؤذونها.

- ما هي ردود الأفعال عند الحوادث ؟
تخضع هذه الحوادث التي تصيب المجتمع المدني لكثير من الدراسة والبحث في ردود أفعال الناس لها وفي الآونة ألا خيرة ظهرت الحاجة إلى التفكير في تدبير شئون هذه المجتمعات في حالة وقوع الحوادث فيما يسمى الآن ( إدارة الكوارث أو إدارة الأزمات ) ويلاحظ أن الناس تتصرف تصرفا مشابها في الحوادث المختلفة . عندما تقع حادثه, فان سلسلة الأحداث الآتية تقع:

..1 هناك حالة إفلاس سلوكي بمعنى عدم وجود أنماط سلوكية معروفه و جاهزة ومعده لنا وصالحه لهذا الموقف أو ذاك، لا يوجد رد فعل محدد ومعروف أمام الفرد كي يقوم به. بل قد يصاب بالتجمد و التحجر وفقدان الحركة..
2.يصاب الفرد بحاله من الصدمة و السلبية.
3 بعد ذلك تأتي مرحلة حب واستطلاع قويه جدا فيذهب لمشاهدة الحادث.
4 .بعد ذلك يتم أدراك الخطر.
5 بعد ذلك يختلط الناس في جماعات وفي اتصالات ولكنها غير شخصيه أو مجرد تجمع آلي وميكانيكي.
6 وبعد ذلك تظهر بعض الظواهر القهرية و الطقوسية و الخرافية.
7 .بعد ذلك يأتي التخطيط, حيث يبدأ الناس في تنظيم وصول المساعدات.

التعلم بنظرية الارتباط الشرطي الكلاسيكي يطلق على هذه المدرسة أحيانا اسم ( نظرية بافلوف ) ويحدث الارتباط الشرطي عادة عندما يدرك( يعي أو يخبر ) الكائن حادثين , في آن واحد ومكان واحد , فيحدث ارتباط في ذهن أو عقل هذا الفرد .
والارتباط الشرطي الكلاسيكي نمط سالب من التعلم , لأنه يتم بطريقه طبيعية وبمجهود قليل جدا من الكائن , وتبدأ هذه العملية بوجود مثير أو منبه أي( المثير غير الشرطي ) ويؤدي هذا المثير وبطريقه آلية إلى استجابة الكائن , يطلق على هذه الاستجابة اسم ( الاستجابة غير الشرطية ) أي الطبيعية , فمثلا , قد يؤدى الصوت العالي جدا إلى إصابة فرد بمشاعر الفزع وإذا لمست الفرن الحار جدا فستشعر بالألم الشديد , وستسحب يدك بعيدا عن مصدر الألم , وهو الفرن .
وإذا اقترن حادث آخر مع المثير غير الشرطي , فانه سيطور ارتباطا مع هذا المثير غير الشرطي , و سيؤدي هذا الحادث الجديد ( المثير الشرطي ) إلى استثارة ألا ستجابه ذاتها مثلا : الإشارة المرورية الضوئية بمجرد رؤية الضوء الأحمر ( نقف ) وذلك لارتباط هذا المثير غير الشرطي يخطر الإصابة بحادث عند مرورنا والإشارة الضوئية الحمراء. (3)
ومن جهة أخرى فالإدارة العلمية كانت :

حركة فنية: وهذا من حيث قيامها بدراسات على العامل«دراسات الوقت و الحركة» وعلى العدد و طرق الإنتاج و ظروف العمل و إعداد المخازن وغيرها من النواحي الفنية التي كان لها اتصال بعملية الإنتاج و زيادة الإنتاجية.

حركة إدارية: وهذا من حيث وضعها لمبادئ تسترشد بها الإدارة في تحقيق هدف زيادة الإنتاجية و هي الاختبار العلمي للعمال، والتدريب الصائب لهم و الملاحظة لأعمالهم كذلك فصل مهام التخطيط و الإشراف و الرقابة عن مهمة التنفيذ وتشجيع العمال و ترغيبهم بالمكافآت في سبيل زيادة الإنتاج .

حركة فلسفية: لأنها سعت لتغير الأفكار التي كانت متسلطة على العمال برباط المصلحة المشتركة و حاولت إقناع القائمين بإدارة المشروعات بان التعاون بين الإدارة و العمال كفيل بزيادة الإنتاج، وبالتالي زيادة الإرباح التي تكفي لمقابلة مطالب الطرفين.(4)

وقد حدد تلاميذ تايلور الخصائص التي يقوم عليها أيضا هذا الاتجاه من خلال:

1/ تقسيم العمل بحيث يعتبر وظيفة هامة في مجال التخصص داخل البناءات الداخلية للتنظيمات، بل وتحديد النشاط عموما.
2/ السلطة أي الحق في إصدار الأوامر .
3/ ترتيب العمليات الوظيفية، وهي الخاصية الهامة في توصيل الأوامر وتسهيل المهام الداخلية، وتحديد المسؤوليات الوظيفية .
4/ أولوية المصالح العامة على المصالح الخاصة.
5/ البناء، بحيث يعتبر البناء التنظيمي نسقا أو نمطا معينا من الوظائف ، وهو يتميز بوجود بناءات فرعية تلعب دورا وظيفيا هاما.
6/ العدالة و النظام التسلسل الرئيسي.
7/ تنمية روح الجماعة.(5)










خطوات تطبيق المنهج العلمي في الإدارة العلمية:

يعتبر تايلور أول من اخذ بالاتجاه العلمي الموضوعي Scientifique management من مناهج الدراسة فيما يتصل بطرائق وحركات العمال لغرض زيادة المخرجات وخفض التكلفة.
وتتمثل خطوات تطبيق المنهج في:


1- توضيح المشكلة.
2- تجميع البيانات و المعلومات الخاصة بالمشكلة.
3- تحليل هذه البيانات و المعلومات.
4- التوصل إلى الحل المناسب للمشكلة.
5- اختيار وتقييم الحل للتأكد من صلاحيته أو عدم كفاءته.

ملاحظة:

قد لاحظ تايلور فريدريك حينما كان يعمل رئيسا للعمل بشركة midvale steelco في أواخر القرن الماضي أن الإدارة تحمل رؤساء العمل بمسؤوليات اكبر من مقدرتهم الفنية، وتتطلب وقتا أطول جدا من ساعات عملهم المحددة.











(6) إدارة الأفراد و العلاقات الإنسانية-للدكتور صلاح الدين عبد الباقي و الدكتور عبد الغفار حنفي -1988/المكتب العربي الحديث ص ص11_12








المطلـب2: رواد الإدارة العلمية (نبذة عن تايلور)


هناك عدة إسهامات أخرى لمدرسة الإدارة العلمية أبرزها و أقواها فريدريك تايلور ، نذكر منها:
Frank gilberth- الذي قدم «دراسات الحركة» كوسيلة لزيادة إنتاجية العامل, من خلال تحليل الحركات المتعلقة بالعمل، وقد قسم الإدارة العلمية بالارتكاز على تحليل أراء تايلور و فايول و النقد الموجه للمدرسة العلمية.(7)
- كذالك henry Gantt الذي قدم«جدول جانت» وهو جدول يومي يبين الناتج مقابل الوقت ، وقد اتفق مع تايلور في الكثير من النظريات العلمية، استثناءا نظرته الإنسانية اتجاه العمال.
- harrington Emerson مهندس الكفاءة، حيث أكد على أهمية التنسيق.
- henry Fayol وهو رجل فرنسي سابق لزمانه، حيث قدم أول نظرية شاملة للإدارة، كما يعتبر أول من دعي إلى وحدة أسس التنظيم، فيرى إن الوظيفة الإدارية تنشا مع أعضاء التنظيم و الجماعات الإنسانية فيه.


- Hugo munster berg وهو أخصائي نفس وشخصية رئيسية في تدشين المرحلة المهمة التالية من نظرية الإدارة العلمية:
اعتبارا من عام 1910 بدا هيغو البحث في تطبيقات علم النفس في مجال الصناعة ، فكان اهتمامه الأساسي لهؤلاء الرجال بتحسين الإنتاجية من خلال التنظيم الصارم و المناورات و الحوافز.






- فريدريك تايلور:
فريدريك تايلور كان من أوائل الناس الذي تحدثوا عن التحفيز. كان ذلك في عالم 1911 عندما ركز تايلور على أهمية الحوافز المادية. افترض تايلور أن الموظفين كسالى، ولا يمكن تحفيزهم إلا من خلال الرواتب والحوافز المالية فقط. وللوصول لنظام عادل للرواتب والحوافز، اقترح تايلور أن يتم تقسيم العمل أو الوظيفة إلى أجزاء صغيرة، ومن ثم دراسة هذه الأجزاء لإيجاد أفضل طريقة للقيام بها وتنفيذها، وأخيرا، دمج هذه الأجزاء ثانية بشكل فعال. هذه العملية كانت تسمى "دراسة الحركة والوقت Time-and-Motion Study"(Cool.











[u][u]نبذة عن فريدريك تايلور:


ولد تايلور (1856-1915) في فيلادلفيا الأمريكية ،والتحق بجامعة هارفارد عام1874 لتحقيق طموحه في أن يكون رجل قانون ولكنه اجبر على ترك الجامعة بسبب ضعف نظره، فعمل بعد ذلك كصانع نماذج ثم مهندس في شركة صلب أمريكية عام 1873 إلى أن صار كبير مهندسيها في عام 1883 و بالرغم من وجود عدد من المفكرين سبقوا تايلور في بحث القضايا الإدارية فانه يعتبر مؤسس الإدارة العلمية الحديثة.
وقد نشر عدة كتب منها:the differential wage system عام 1895 و الذي يضم في معناه حفز الإفراد إلى بذل المزيد من الجهود و التعاون مع الإدارة.
و يقترح تايلور في هذه الخطة معنيين الأول منخفض يطبق عليهم إذا أنتجوا عددا معينا من القطع في اليوم، والثاني مرتفع يطبق عليهم إذا نجحوا في تجاوز هذا العدد.
كما نشر دراسة عن الوسائل الكفيلة برفع الإنتاج عن طريق تجزئة العمليات الصناعية إلى عناصرها وخطواتها الأساسية ومن ثم اختيار أفضل طريقة للقيام بكل خطوة و قياس الوقت اللازم لكل منها، ولاقت هذه الأفكار الكثير و طبقت في العديد من المصانع.
وفي عام1900 منحه معرض باريس الدولي ميدالية ذهبية لاختراع متعلق بصناعة الصلب، كما عين مدير لجمعية المهندسين الميكانيكية عام 1906 ،ومنحته جامعة بنسلفانيا درجة الدكتوراه ،و أصبح من علماء الهندسة و الإدارة في عام 1912. (9)
ويعد كتابه «مبادئ الإدارة العلمية _the principales of scientific management »
الصادر في 1911 النواة الأولى للثورة الإدارية الحديثة ، كما انه احتوى على نظريته التي سماها بنظرية الإدارة العلمية نسبة لتطبيقه المنهج العلمي.

يعتبر تايلور الذي قدم أهم إسهاماته في أواخر الثمانينات من القرن19 وبداية العشرين، أفضل ما نتذكره بخصوص ( دراسات الوقت) وقد اشتمل أسلوبه على إيجاد طريقة واحدة تكون هي المثلى لأداء كل عملية من عمليات التصنيع، و بعد اكتشاف تلك الطريقة المثلى استخدمت ساعة الإيقاف معها، ثم تم تدريب العمال وتحديد الحصص طبقا للنتائج، وحددت كذالك حوافز مالية للتشجيع على الانجاز و الزيادة عن الحصص الإنتاجية .
كان الشرط الأساسي لنجاح هذا النظام، وفقا لتايلور، إن يكون العمال شديدي الغباء، فلا يسمح لهم بالتفكير بل يستمعون فقط لما يقال لهم.
كان تعليق احد الباحثين حديثا« إن الوقت الذي يتوقف فيه الإنسان عن التفكير هو جزء من الوقت الذي لا ينتج فيه».




avatar
روح الايمان
عضو
عضو

انثى
عدد الرسائل : 5
العمر : 27
الموقع : hassi messaoud ouargla
العمل/الترفيه : المطالعة
الولاية/البلد : ورقلة
تاريخ التسجيل : 24/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النظرية التايلورية

مُساهمة من طرف sandibelch في الأربعاء فبراير 17, 2010 5:22 pm

شكرا جزيلا اختي على هذه المعلومات القيمة
ولكن ما علاقة هذا الموضوع بعلم الاجتماع؟؟؟

sandibelch
عضو متطور
عضو متطور

انثى
عدد الرسائل : 21
العمر : 31
الموقع : ورقلة
العمل/الترفيه : طالبة
الولاية/البلد : ورقلة
تاريخ التسجيل : 10/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النظرية التايلورية

مُساهمة من طرف sandibelch في الأربعاء يونيو 16, 2010 9:06 pm

إذا كانت الاجابة صعة عليك فسأجيبك بأنتايلور قام بهذه النظرية محاولة منه لتقليل من حركة العمال، وهذا لاكتساب أكثر وقت وبالتالي الزيادة في الانتاج، مثال بدل منأن ينتج 500 قطعة في ساعة، يعمل على التقليل من الحركات العشوائية الزائدة التي تضيع الوقت ليتنج 500 في نصف ساعة بدل من ساعة أي انتاج 1000 قطعة في ساعة، أي في أقل وقت، وبالتالي فالعنصر الذي يقوم بهذا العمل هو العنصر البشري الذي يعتبر من أكبر وأهم ركائز المصنع أو الادارة أو المؤسسة (المنظمة)، وبدونه لا يمكن القيام بأي شيء، أما عالم الاجتماع فدوره هو تنظيم العلاقات بين العمال، وحل المشاكل بينهم وبين رب العمل، والعمل على تنظيم وتخطيط ومراقبة وتوجيه الأفراد داخل المنظمة لتحقيق الأهداف المطلوبة.
هذا بإختصار، فمن له الاضافة فاليتفضل.

sandibelch
عضو متطور
عضو متطور

انثى
عدد الرسائل : 21
العمر : 31
الموقع : ورقلة
العمل/الترفيه : طالبة
الولاية/البلد : ورقلة
تاريخ التسجيل : 10/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى